تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
بل هو واقع كثيرا عرفا : مثّلنا لذلك بمثال اذهب إلى المعلم . . . وقد جاء في حقائق الأصول : إنّ المثال المذكور قد سمعته يمثّل به الشيخ الآخوند في مجلس درسه الشريف على ما ببالي .

خلاصة البحث :

الثمرة تظهر في فساد الضد العبادي بناء على الاقتضاء بعد ضم استلزام النهي عن العبادة لفسادها . وأنكر البهائي الثمرة بدعوى أنّ الضد فاسد حتّى بناء على عدم الاقتضاء لفرض عدم الأمر . وأجاب الشيخ الخراساني بكفاية الملاك في صحة العبادة ، وهو ثابت ، لأن عدم الأمر بها هو لوجود المانع وليس لعدم المقتضي . ثمّ إنه بناء على توقّف صحة العبادة على الأمر قد يحاول إيجاد الأمر من خلال فكرة الترتّب ، بدعوى إمكان أن يأمر المولى بكلا الضدين ، بنحو يكون أمره بالأهم مطلقا وأمره بالمهم مقيّدا بعصيان الأمر بالأهم .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

الأمر الرابع : تظهر الثمرة في فساد الضد العبادي بناء على الاقتضاء بعد ضم استلزام النهي عن العبادة لفسادها . وعن البهائي إنكار الثمرة بدعوى عدم توقف الفساد على النهي بل يكفي عدم الأمر . وفيه : إنّ صحة العبادة يكفي فيها الملاك ، وهو ثابت ويمكن التقرب به بناء على عدم الاقتضاء ، فإن المزاحمة لا توجب إلّا ارتفاع