بل هو واقع كثيرا عرفا : مثّلنا لذلك بمثال اذهب إلى المعلم . . . وقد جاء في حقائق الأصول : إنّ المثال المذكور قد سمعته يمثّل به الشيخ الآخوند في مجلس درسه الشريف على ما ببالي .
خلاصة البحث :
الثمرة تظهر في فساد الضد العبادي بناء على الاقتضاء بعد ضم استلزام النهي عن العبادة لفسادها .
وأنكر البهائي الثمرة بدعوى أنّ الضد فاسد حتّى بناء على عدم الاقتضاء لفرض عدم الأمر .
وأجاب الشيخ الخراساني بكفاية الملاك في صحة العبادة ، وهو ثابت ، لأن عدم الأمر بها هو لوجود المانع وليس لعدم المقتضي .
ثمّ إنه بناء على توقّف صحة العبادة على الأمر قد يحاول إيجاد الأمر من خلال فكرة الترتّب ، بدعوى إمكان أن يأمر المولى بكلا الضدين ، بنحو يكون أمره بالأهم مطلقا وأمره بالمهم مقيّدا بعصيان الأمر بالأهم .
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :
الأمر الرابع : تظهر الثمرة في فساد الضد العبادي بناء على الاقتضاء بعد ضم استلزام النهي عن العبادة لفسادها .
وعن البهائي إنكار الثمرة بدعوى عدم توقف الفساد على النهي بل يكفي عدم الأمر .
وفيه : إنّ صحة العبادة يكفي فيها الملاك ، وهو ثابت ويمكن التقرب به بناء على عدم الاقتضاء ، فإن المزاحمة لا توجب إلّا ارتفاع