توضيح المتن :
في الواقع ومقام الثبوت : العطف بينهما تفسيري .
بما هو عليه : أي من المصلحة والملاك الخاص .
كان طلبه نفسيا . . . : أي سواء كان طلبه . . .
لا بلحاظ . . . : عطف على قوله : ( بلحاظ الأصالة والتبعية . . . ) . وهذا إشارة إلى رأي صاحب القوانين .
مقام الدلالة والاثبات : العطف بينهما تفسيري .
فإنه يكون في هذا المقام : هذا توضيح للتفرقة الإثباتية .
ونحوها : كالمفاهيم حسب ما مثّل به صاحب القوانين نفسه . ولكن ذلك محل تأمل ، فإن المفهوم في مثل الشرطية مقصود بالإفادة أيضا .
وعلى ذلك : أي على الضابط الأوّل الذي هو المختار في التفرقة .
وأخرى لا يكون متعلّقا لها كذلك : أي على حده .
عند عدم الالتفات إليه كذلك : أي بما هو مقدمة .
على الملازمة : أي بناء على ثبوت الملازمة بين وجوب ذي المقدمة ووجوبها .
ومعها يتعلق . . . : أي ومع المصلحة النفسية يتعلق الطلب - أي الإرادة - به مستقلا . وبهذا يتضح أن المناسب به بدل بها .
لكن الظاهر كما مرّ : هذا استظهار للضابط الأوّل . وقوله : ( كما مرّ ) ، أي بقوله : ( والظاهر أن يكون . . . ) .
وهو كما ترى : بل لا بأس بذلك كما سيتضح .