تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وفي مقام الجواب عن هذا التدافع نقول : إن أمكن توجيه الآيات الأولى بشكل تبتعد عن فكرة الجبر فهو وإلّا أمكن أن يقال : إن هذا التدافع شاهد بنفسه على فكرة الأمر بين الأمرين ، فمرة ينسب الفعل إلى الإنسان بأحد اللحاظين وأخرى ينسب إلى اللّه سبحانه باللحاظ الآخر . فمثلا الآية الأولى نسبت الاضلال والهداية إلى اللّه سبحانه باعتبار أنه وفّر أسباب الهداية والضلال وهكذا في الآية الثانية نسب الختم إليه باعتبار أنه وفّر أسباب ذلك بينما الآيات الأخرى نسبت الفعل إلى الإنسان باعتبار أنه الصادر منه بالمباشرة . * * *