تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
بساطة المشتق ، وهو التمسك بالوجدان ، فيقال : إن لازم التركب الشعور بتكرار الموصوف في مثل قولنا : جاء زيد الكاتب ، إذ هو في قوة قولنا : زيد شيء له الكتابة أو زيد زيد له الكتابة ، والحال نحن لا نشعر بالوجدان بهذا التكرار ، وهذا دليل واضح على البساطة .

توضيح المتن :

وقد انقدح بذلك : أي من أن أخذ النسبة في القضية يتوقف على ملاحظة الموضوع غير مقيّد بالمحمول . بابطال الوجه الأوّل : المناسب في ابطال أو لابطال . والمراد من الوجه الأوّل أخذ مفهوم الشيء في معنى المشتق . ولا يخفى أن الشيخ الآخوند لم يذكر بيان صاحب الفصول لابطال الوجه الأوّل بل ناقشه فقط ، ولكن من وجه المناقشة يمكن أن يستل البيان - أي بيان الفصول - . والذات : عطف تفسير على الشيء . والضمير في مصاديقهما يرجع إلى الذات والشيء ، ومصداق الشيء والذات المأخوذ في كلمة ناطق هو الإنسان الذي هو نوع . لا مطلقا : فسّر قدّس سرّه الاطلاق بعد ذلك بقوله : ( ولو مع التقيّد ) . تقيّد المصاديق به : أي بذلك القيد الذي هو المبدأ . بل كان أولى : ذكرنا أن الأنسب أن يعبّر هكذا : وهو فاسد مطلقا ولو لم . . . بضرورة عدم تكرر : أي بضرورة عدم الشعور بتكرر . . . ولزومه : عطف على عدم تكرر .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 384 | الشيخ محمد باقر الإيرواني