قوله قدّس سرّه :
« ويمكن أن يقال : إن عدم كون . . . ، إلى قوله :
لكنه قدّس سرّه تنظّر فيما أفاده . . . » . « 1 »
تتمة مناقشة الشيخ المصنف :
ذكرنا أن صاحب الفصول أجاب عن الشق الثاني بأن القيد ما دام ممكنا فثبوت الإنسان الثاني للإنسان الأوّل لا يكون ضروريا ، وبالتالي لا يلزم محذور انقلاب القضية الممكنة إلى ضرورية .
هذا ما أفاده صاحب الفصول .
ويقول الشيخ الآخوند في ردّه - أي في ردّ صاحب الفصول - :
إن محذور الانقلاب إلى الضرورية لازم حتّى على فرض كون القيد ليس ضروريا .
والوجه في ذلك : إن المقيّد - كما نعرف - يتركب من ثلاثة أجزاء : ذات المقيّد والقيد والتقييد ، ونحن حينما نحمل الإنسان المقيّد بالضحك على الإنسان الأوّل ونقول هكذا : الإنسان إنسان له الضحك نسأل ما هو المحمول على الإنسان الأوّل ؟ فهل المحمول هو ذات المقيّد + التقييد أو أن المحمول هو الأجزاء الثلاثة ، أي المقيّد بما هو مقيّد ؟ إن في ذلك احتمالين ، ولا يوجد احتمال ثالث ، أي بأن يكون المحمول
هامش
( 1 ) الدرس 49 : ( 25 / ذي القعدة / 1424 ه ) .