ثمّ إنه من خلال ما تقدّم يتضح عدم المنافاة بين جزئية المعنى الحرفي بل الاسمي وبين كليته ، فالجزئية باعتبار مقام الاستعمال ، والكلية باعتبار المعنى في نفسه .
وبهذا ظهر أن الإشكال والجواب يعمان الاسم ولا يختصان بالحرف .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 315
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٣١٥