تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
في بعض الأمور : أي الأمر الثاني . والإعادة : مبتدأ ، خبره لما فيها من . . . مع ذلك : أي مع أنه سبق في الأمر الثاني جميع هذه المطالب . الفائدة والإفادة : أما الفائدة فباعتبار أن التكرار يرسّخ الفكرة ، وأما الإفادة فلأنه حصل في هذا التكرار إفادة مطلب جديد ، وهو بيان عدم التنافي بين الجزئية والكلية . فافهم : لعلّه إشارة إلى أنه لا يكفي هذا تبريرا للإعادة في مثل هذا الكتاب المبني على الاختصار .

خلاصة البحث :

إن لحاظ الآلية ليس قيدا في معاني الحروف كي يوجب جزئيتها ، وذلك لوجهين : لزوم مثله في معاني الأسماء ، وتعذّر الامتثال . ولا منافاة بين جزئية المعنى الاسمي والحرفي وكليته ، إذ الكلية بلحاظ المعنى في نفسه ، والجزئية بلحاظ مرحلة الاستعمال .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

ويمكن إثبات التسوية بما يلي : 1 - لو كان قصد الآلية في الحروف موجبا لجزئيتها فليكن قصد الاستقلالية في الأسماء موجبا لذلك ، وحيث لم يوجب - لكونه من شؤون الاستعمال - فيلزم أن لا يوجب في الحروف أيضا . 2 - يلزم تعذر الامتثال في مثل : سر من البصرة لتقيّد السير والبصرة بالمقيّد بالأمر الذهني .