قوله قدّس سرّه :
« ومنها أن ثمرة النزاع . . . ، إلى قوله : وكيف كان فقد استدل للصحيحي . . . » . « 1 »
المقدمة الخامسة : ثمرة البحث :
في هذه المقدمة الخامسة أراد قدّس سرّه التعرّض إلى ثمرة النزاع في هذا البحث ، فما هي الثمرة المترتبة على وضع الألفاظ للصحيح أو للأعم ؟
وقد ذكر قدّس سرّه في هذا المجال ثلاث ثمرات ، قبل الأولى منها ورفض الأخيرتين .
وقبل بيان الثمرات المذكورة نشير إلى مقدمتين :
المقدمة الأولى : إن شرط التمسك بالاطلاق احراز صدق اللفظ المطلق على الفرد المشكوك ، فلو قال المولى : اعتق رقبة مثلا وشككنا في إجزاء الكافرة أمكن أن نشير إليها - الكافرة - ونقول : هذه رقبة جزما ، والمولى لم يقل : اعتق رقبة مؤمنة فيلزم كفاية عتقها .
أما إذا كانت الرقبة مؤمنة وشككنا في إجزاء عتقها من جهة أخرى ، ككونها صغيرة مثلا ، كما لو فرض وجود طفل صغير له من العمر شهر واحد ، وشككنا في كفاية عتقه من جهة الشك في صدق عنوان الرقبة عليه فهنا لا يمكن التمسك بالاطلاق ، إذ لا يمكن أن نشير
هامش
( 1 ) الدرس 25 : ( 15 / شوال / 1424 ه ) .