أو غير ذلك ( والا ) اى لو لم يمنع عن ساير المجازات ( لم يتعين المراد ) اى الرجل الشجاع ( إلّا ان يقال إن القرينة ) حاصله ان صاحب لم ره أيضا يسلم ان القرينة ( مانعة عن المجازات الأخر ) حتى عن المفترس ( إلّا ان يقوم قرينة ) أخرى ( على إرادة بعضها « مجازات » كما في ما نحن فيه فان المفروض ) في هذا الباب ( وجوب إقامة قرينة ) أخرى ( على إرادة المعنيين ) اى المفترس والرجل ( معا كما ) يجب القرينة ( في المشترك أيضا والا فكيف يعلم إرادة المعنيين من اللفظ و ) لكن ( مع ما عرفت من كون أوضاع الحقائق والمجازات وحدانية فالامر أوضح ) إذ لا يمكن ح استعماله في المعنيين حتى يحتاج إلى قرينة أخرى
( قانون المشتق
كاسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة حقيقة ) عند المحققين ( فيما تلبس بالمبدأ ) حين النسبة ( دون ما وجد المبدا فيه ) اى دون المتلبس بالمبدأ ( في حال التكلم فقط كما توهمه بعضهم ) اعلم أن هنا ثلاثة أزمنة زمان التلبس زمان النسبة زمان التكلم فقد يتصادق الجميع وقد يتصادق اثنان منها وقد لا يكون تصادق أصلا وستعرف فذهب المحققون إلى أن المشتق حقيقة فيما إذا تصادق زمان التلبس زمان النسبة سواء تقدما على زمن التكلم كما إذا فرضنا تلبسه بالقيام في الأمس فقال زيد كان قائما أمس فالتلبس مع النسبة في الأمس والتكلم في اليوم أو تقارنا مع زمان التكلم كما لو فرضنا تلبسه به في الآن فقال زيد قائم الآن فتصادق الأزمنة الثلاثة أو تأخرا عن زمن التكلم كما لو فرضنا تلبسه به في الغد فقال زيد قائم غدا فالتلبس مع النسبة في الغدو التكلم في اليوم فهذه الأمثلة حقيقة لتصادق النسبة والتبس وتوهم البعض انه حقيقة فيما إذا تصادق زماني التلبس والتكلم فعنده يكون المثال المتوسط حقيقة والآخران مجازين كما قال ( حتى يكون قولنا زيد كان قائما فقعد أو سيصير قائما مجازا ) لعدم تصادق زماني التلبس والتكلم ( والظاهر أن هذا ) اى كون المشتق حقيقة في المتلبس حين النسبة مطلقا ( وفاقى ) ولا يعتنى بتوهم البعض ( ومجاز فيما لم يتلبس بعد « هنوز » ) اى مجاز إذا كان زمان التلبس متأخرا عن زمان النسبة سواء تقدما على زمان التكلم كما إذا فرضنا قيامه في الأمس فقال زيد كان قائما أمس الأمس فالنسبة في أمس الأمس والتلبس في الأمس والنطق في اليوم أو تقدم النسبة فقط كما إذا فرضنا قيامه في اليوم فقال زيد قائم أمس فالنسبة في الأمس والتلبس مع التكلم في اليوم أو تأخر التلبس فقط كما إذا قال زيد قائم الآن والحال انه يقوم غدا فالتكلم والنسبة في اليوم والتلبس في الغد أو تأخرا عنه كما إذا قال زيد قائم غدا والحال انه يقوم في غد الغد فهو زمان التلبس والغد زمان النسبة واليوم زمان التكلم ولا يخفى ان المثال الثاني حقيقة عند المتوهم السابق الذكر كما يأتي فلا تغفل ( سواء أريد بذلك ) المجازية ( اطلاقه « مشتق » على من يتلبس بالمبدأ في المستقبل بان يكون الزمان مأخوذا في مفهومه « مشتق » )