معنى المثمرة التي ذكروها من جملة ثمرات هذه المسألة حيث إنها وردت في الاخبار منهما قوله نهى رسول اللّه ص ان يبول أحد تحت الشجرة المثمرة يحتمل وجوها أحدها ان يكون المراد من المبدا هو شأنيّة الأثمار البعيدة بان يكون معنى الثمرة ما من شانه الأثمار ولو بعد سنين كالأشجار الصّغار التي لم تبلغ أو ان الأثمار في مقابل ما ليس كذلك أصلا كشجر الخلاف فعلى هذا لا يثبت الكراهة ؟
في تحت شجر الخلاف وأمثاله ويثبت في الزمان وأمثاله وان لم يبلغ حدّ الثمار وثانيها
ان يكون المراد هو الشانيّة القريبة فيكون معنى المثمرة ما بلغ إلى أوان الأثمار وان لم يكن عليه ثمرة بالفعل فيكون نظير احصد الزّرع اى بلغ وقت حصاده فيدور الكراهة ح مدار بلوغ أوان الأثمار وثالثها ان يكون المراد هو فعليّة الأثمار بمعنى متحقّق الانتقال حال عدم الأثمار إلى وجوده ويعبّر عنه بصيرورته ذا ثمر مثل أغدّ البعير اى صار ذا غدّة فيكون المبدا عبارة عن اوّل زمان الفعليّة فلا يكون فيما بعد تحقّق زمان الصّيرورة كراهة ولو كان الثمرة على الشجرة موجودة ورابعها ان يكون المراد هو فعليّة الأثمار من دون اختصاص باوّل ؟ ؟ ؟ انه فيرى الكراهة من اوّل زمان الفعليّة إلى آخره وخامسها ان يكون المبدا هي الكيفيّة الحاصلة من تكرّر الأثمار في الخارج نظير الملكة للانسان وجه الفرق ان معنى الملكة الحقيقي يحصل في المداومة على الفعل الاختياري ولا وجود له في الشّجرة ولهذا قلنا إنه نظير الملكة ويكون وجه الشبه هو حصول التكرار والمصنف ره ؟ ؟ ؟
على ثلاثة من الوجوه المذكورة ونحن نشير إلى كلّ واحد منها في موضعه ولم يذكر القسمين الآخرين وهما الاوّل والثاني لانّه لم يساعد عليهما استعمال العرف ولا تفسير الفقهاء قوله في موضع الثمرة منها اى من تلك الشّجرة المثمرة لا يخفى لطفه قوله وان يكون المبدا فيها هو الملكة هذا هو الخاص من الوجوه الخمسة قوله أحدهما صيرورته ذا ثمرة هذا ؟ ؟ ؟ الوجوه الخمسة قوله المعهود الحالي وهذا رابع الوجوه الخمسة
[ القول في الأوامر والنواهي ]
قوله في الأوامر والنّواهى وفي مفردهما احتمالات بل أقوال أحدها
انه الامر والنهى سواء كانا على بمعنى القول المخصوص أو بمعنى الطّلب وعلى هذا لم يكن الجمع جاريا على ؟ ؟ ؟
إذ ليس القياس في جمع الفعل فواعل وثانيها انه الآمرة والنّاهية بتأويل كلمة آمرة وناهية على سبيل المجاز من قبيل إسناد الشيء إلى الآلة فبكون الجمع اذن على القاعدة ويكون اطلاقها على الصّنعة مجازا بملاحظة العلاقة المذكورة الّا انه اشتهر ذلك إلى أن بلغ حدّ الحقيقة فيكون اذن من المنقولات العرفيّة وثالثها انه الأمور والنّهى فيكون جمع الجمع بان جمع الامر والنّهى اوّلا على الأمور والنهى ثم هما جمعا على الأوامر والنواهي وكأنه نقل فيه الواو عن مكانه فقدم على الميم في الأول وعلى لقاء في الثاني ورابعها انه الآمرة والناهية بمعنى الامر والنّهى لأنّ الفاعلة قد يجيء مصدرا كالعاقبة والآخرة والكاذبة والعافية ونحوها فافهم ولكن الأظهر في النّظر هو الاحتمال الاوّل والأخر ونسب ؟ ؟ ؟ بعض