ناميده شده است ، شهر بايستى در قرن هفتم يا هشتم پيش از ميلاد بسيار پر رونق بوده باشد ، زيرا در كتابهاى طوبيت و يهوديت از آن به عنوان يكى از شهرهاى مهم و معاصر با نينوا و اكباتان نام برده شده ، و داستان شگفتانگيز ظاهر شدن رافائيل در رى نزد تمام كسانى كه با نوشتههاى آپو كريف آشنا هستند ، معروف است 2 . در اوستا دو بار هنگام ذكر نام زرتشت ، از رى ( رگها ) نام برده شده است ، و نيز متون پهلوى و روايات ، رى را زادگاه مادر پيغمبر باستانى ايران شمردهاند 3 .
در سنگنبشتههاى فارسى باستان از سرزمين و شهر رگا اسم برده شده است ، و آثار كلاسيك يونانى و رومى در ذكر وقايع اسكندر و جانشينانش ، از رى نام بردهاند . نوشتههاى متأخر فارسى و عربى مطالب بسيار از اهميت آن دارند ، و يكى از اسباب شهرتش در واقع آن بود كه هارون الرشيد در سال 763 ميلادى ( 146 هجرى ) در رى متولد شد « 1 » . تقريبا بطور كم و بيش كامل تاريخچهء آن را تا قرن پانزدهم ( قرن نهم هجرى ) مىتوانيم ذكر كنيم ، زيرا كلاويخو ، سفير اسپانيا در دربار امير تيمور ، در 1404 ميلادى ( - 807 هجرى ) آن را « شهر بزرگى كه سراسر ويران است » مىشمارد 4 . تاريخ مفصل شهر را براى چاپ در جاى ديگر نگه مىدارم 5 .
ولى در اينجا شرحى دربارهء رى ، دروازهها ، و بازارهاى آن از منبعى عربى نقل مىكنم . اين منبع ، نوشتهء جغرافيدان مسلمان اصطخرى است كه در كتاب مسالك الممالك خود چنين مىآورد « 2 » :
هامش
( 1 ) . تولد هارون الرشيد ، بنابر مأخذ جديد ( چاپ جديد دايرة المعارف اسلام ، بريتانيكا ، چاپ 1969 ، و لاروس ) ، فوريهء 766 ميلادى برابر محرم 149 ه . ق است . م
( 2 ) . متن نوشتهء اصطخرى چنين است :
و اعظم هذه المدن الرى و هى مدينة اذا جاوزت العراق الى المشرق فليس مدينة اعمر و لا اكبر و لا ايسر اهلا منها الى آخر الاسلام الا نيسابور فانها فى العرصة اوسع فاما اشتباك الابنية و العمارة و اليسار فان الرى تفضلها و طولها فرسخ و نصف فى مثله و بناؤها طين و قد يستعمل فيها الجص و الاجر ، و لها ابواب مشهورة منها باب طاق يخرج منه الى الجبل و العراق و باب بليسان يخرج منه الى قزوين و باب كوهكين يخرج منه الى طبرستان و باب هشام يخرج منه الى قومس و خراسان و باب سين يخرج منه الى قم ، و من اسواقها المشهورة روذة و بليسان و دهك نو و نصراباذ و ساربانان و باب الجبل و باب هشام و باب سين و اعمرها الروذة فان بها معظم التجارات و الخانات و هو شارع عريض مشتبك الخانات و الابنية و لها مدينة عليها حصن و فيها مسجد الجامع و اكثر المدينة خراب و العمارة فى الربض و مياههم من الآبار و لها ايضا قنى و لهم فى المدينة تهران للشرب احدهما يسمى سور قنى يجرى على الروذة و الآخر الجيلانى يجرى على ساربانان و منهما شربهم و لهم قنى كثيرة ما يفضل عن مشربهم و يتفرع الى ضياعهم و نقودهم الدراهم و الدنانير وزى اهلها زى العراق و يرجعون الى مروة و لهم دهاء و تجارب .
مسالك الممالك ، چاپ دخويه ، صفحات 207 و 208