تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد العامة في الفقه المقارن — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
ومقتضى ذلك أن يؤخذ بالزيادات الواردة في هذه الأحاديث جمعا بين مختلف الألسنة التي وردت فيها . وإذا كانت الأحاديث هي المصدر الأساس لهذه القاعدة الفقهيّة ، فالأنسب أن ندخل عليها بعض التعديل ليتمّ انسجامها مع مصدرها ، وبخاصة إذا علمنا أنّ لهذا التعديل مدخليّة في محتواها الفقهي . وعلى هذا فيكون لسانها : « لا ضرر ولا ضرار على مؤمن في الإسلام » . * * *