تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأصولية والفقهية في المستمسك — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

33 - معنى العدالة

( العدالة عبارة عن ملكة اتيان الواجبات وترك المحرمات ) . كما نسب إلى المشهور بين المتأخرين ، بل إلى المشهور مطلقا ، بل إلى العلماء والفقهاء أو المخالف والمؤالف . وعن ظاهر الحلي وغيره : أنها مجرد ترك المعاصي أو خصوص الكبائر . وعن ظاهر المقنعة وغيرها : أنها الاجتناب عن المعاصي عن ملكة . ومقتضى الجمود على عبارة الأوّل أنه بحسب المورد أعم من وجه من الثاني ، وأعم مطلقا من الثالث . إلّا أن الاتفاق ظاهرا على ثبوت الفسق بارتكاب الكبيرة يقتضي ان يكون المراد من الأوّل الملكة الباعثة فعلا على الطاعات وترك المعاصي فيكون أخص موردا من الثاني ومساويا للثالث . وهناك أقوال أخر - على تقدير ثبوتها - نادرة تأتي الإشارة إلى بعضها « 1 » .
هامش
( 1 ) انظرها في رسالة الشيخ الأنصاري قدّس سرّه المطبوعة مع مكاسبه ، وفيها ، الأقوى الذي عليه معظم القدماء والمتأخرين ، هو كون العدالة عبارة عن صفة نفسانية توجب التقوى .