عرفت ان جماعة من الفحول تخيلوا اختلافهما في الحكم أيضا فمفهوم الموجبة الكلية السالبة الجزئية وأنت بعد ما عرفت ان السور في القضايا انما هو آلة لملاحظة ما تعلق به ولا يعتبر موضوعا فيها تحكم بفساد الخيال المذكور كما ذكره الشيخ أيضا .
الثالثة : ان الظاهر أنه لا دلالة في قولنا في الغنم السائمة زكاة على نفى الزكاة من معلوفة الإبل بأحد من الدلالات ولكن فخر الدين ره استدل على ذلك بان دليل الخطاب نقيض المنطوق فلما تناول المنطوق سائمة الغنم كان نقيضه مقتضيا لمعلوفة الغنم دون غيرها وضعفه يظهر مما مر .
قواعد الأصول — صفحة 231
مساهمون: مصطفى النوراني الاردبيلي
ص٢٣١