تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد الأصول — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

[ ( القاعدة الرابعة والتسعون ) في بيان ان الأخبار الواردة الدّالة على ]

حجيّة الاستصحاب في الموارد الخاصة كثيرة بالغة إلى حدّ الاستفاضة ؛ ( وأظهرها ) دلالة مكاتبة علي بن محمد القاساني ؛ قال « كتبت اليه وانا بالمدينة عن اليوم الذي يشكّ فيه من رمضان ، هل يصام أم لا ، فكتب عليه السّلام ، اليقين لا يدخله الشك ، صم للرّؤية وافطر للرؤية « 1 » » ، ( قال ) الشيخ الأنصاري قدّس سرّه انّ تفريع تحديد كلّ من الصّوم والافطار على رؤية هلال من رمضان وشوّال لا يستقيم الّا بإرادة عدم جعل اليقين السابق مدخولا بالشك اى مزاحما به ، الّا انّ هذه الرّواية سندا مطعونة ، بانّ علي بن محمد القاساني ممّن لم يوثّقه أحد من الرجال وان لم يضعّفه أحد أيضا ولكن ذهب جماعة إلى انّ كلّ خبر رواه أحد من المشايخ الثلاثة في أحد الكتب الأربعة ولم يكن له معارض ، فهو محكوم بالاعتبار مضافا إلى انجبار المكاتبة بعمل الأصحاب ، قوله كتبت اليه يعنى الإمام الجواد عليه السّلام أو الامام الهادي عليه السّلام على خلاف بين علماء الرجال .
هامش
( 1 ) - وسايل الشيعة ، جلد 10 ، باب علامة شهر رمضان ، صفحه 255 .