[ ( القاعدة الثمانون ) في البحث عن تواتر القراءات السّبع ؛ ]
أقول في المقام أبحاث ،
( الأول ) انّ القراءات السّبع التي مشايخها عاصم ونافع وأبو عمرو والكسائي وحمزة وابن كثير وابن عامر ؛ هل هي متواترة عنهم أم لا ؛
( والثاني ) هل تثبت من الأئمة عليهم السّلام بطريق القطع جواز القراءة بكل واحد من القراءات السّبع ، في الصلاة وغيرها أم لا ؛
( والثالث ) هل يكون كل واحدة من القراءات السبع ، متواترة عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم عن اللّه تبارك وتعالى أم لا ؛ ومحلّ النزاع المعروف انّما هو هذا المعنى والّا فتواتر القراءات عن القرّاء ، لا يفيد شيئا مع عدم ثبوت تواترها عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم كما لا يخفى ؛
( امّا المقام الأول والثاني ) فالبحث عنهما قليل الفائدة ، مع انّهما ليسا محلّا للنّزاع ؛