فمثال فحوى الخطاب : قوله تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
( 8 ) « 1 » ، فمحل النطق ( مثقال ذرة ) والمسكوت عنه ما فوقه والحكم يتحد وهو الجزاء فيهما .
ومثال لحن الخطاب : تحريم إحراق مال اليتيم الدال عليه قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
( 10 ) « 2 » ، فتحريم أكل مال اليتيم منطوق الآية ، وتحريم إحراقه مفهومها ، والإحراق مساو في الحكم للأكل .
391 - المقاصد :
المقاصد : هي الأمور المتضمنة للمصالح والمفاسد في أنفسها .
قال القرافي « 3 » : موارد الأحكام على قسمين :
مقاصد : وهي المتضمنة للمصالح في أنفسها .
ووسائل : وهي الطرق المفضية إليها .
392 - المقاصد التحسينية :
المقاصد التحسينية وتسمى بالتحسينيات وقد مر تعريفها « 4 » .
393 - المقاصد الحاجية :
المقاصد الحاجية وتسمى بالحاجيات ، وقد مر تعريفها « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة ، الآية : 7 ، 8 .
( 2 ) سورة النساء ، الآية : 10 .
( 3 ) الفروق 2 / 33 .
( 4 ) انظر ص : 95 ، 96 من نفس القاموس .
( 5 ) انظر ص : 125 .