الأول : أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما ، كشرب السقمونيا للإسهال ، فإنه إذا وجد وجد الإسهال ، وأما إذا عدم فلا يلزم عدم الإسهال لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر .
والثاني : أن يكون المدار للدائر عدما لا وجودا ، كالحياة للعلم ، فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم ، أما إذا وجدت فلا يلزم أن يوجد العلم .
والثالث ؛ أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما ، كالزنا ، الصادر عن المحصن ، لوجوب الرجم عليه ، فإنه كلما وجد وجب الرجم ، ولما لم يوجد لم يجب .
هذا والدوران : طريق من الطرق الدالة على العلية وهو المسمى بالطرد والعكس .
[ حرف الذال ]
185 - الذاتي :
الذاتي لكل شيء : ما يخصه ويميزه عن جميع ما عداه .
وقيل : ذات الشيء : نفسه وعينه ، وهو لا يخلو عن العرض .
والفرق بين الذات والشخص : أن الذات أعم من الشخص ، لأن الذات تطلق على الجسم وغيره ، والشخص لا يطلق إلا على الجسم « 1 » .
186 - الذريعة :
الذريعة في اللغة تستعمل في عدة معان « 2 » :
الأول : الوسيلة التي يتوصل بها إلى الشيء .
الثاني : الدريئة : وهي الناقة التي يستتر بها الرامي للصيد ، ذلك أن
هامش
( 1 ) التعريفات ص 143 .
( 2 ) لسان العرب 3 / 498 ( ذرع ) .