وأولادهما اخوة ، وأولاد أولادهما أولاد الإخوة والأخوات ، واخوة المرضعة أخوالا وأخواتها خالات ، واخوة الفحل أعماما ، وأخواته عمات ، وأولادهما أولاد الأخوال والأخوات .
وبالتالي ، يصير الراضع ذكرا كان أو أنثى ، ابنا وبنتا ، وأولاده وان نزلوا ذكورا كانوا أو إناثا ، لذكور أو إناث أحفادا وأسباطا لهما ، كما هو مقتضى البنوة .
توضيح ما ذكرناه ان اللّه سبحانه حرم سبع نساء بالنسب وخمسة نساء بالمصاهرة كما قال عزّ وجل :
« وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا * حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً »
( النساء / 22 - 23 ) .
فالمحرمات من النسب عبارة عن الأمّ ، والبنت ، والأخت ، والعمة ، والخالة وبنت الأخ ، وبنت الأخت .
والمحرمات من جانب المصاهرة عبارة عن منكوحة الأب ، وأمهات النساء والربيبة المدخول بأمها ، وحليلة الابن ، وأخت الزوجة .
وإليك بيان هذه العناوين إذا حصلت بالرضاع :
1 - الأمّ من الرضاعة :
هي من أرضعتك ، أو ولدت مرضعتك ، أو ولدت من ولدها ، أو أرضعتها أو أرضعت من ولدها بواسطة أو بوسائط ، فكلهن بمنزلة أمك ، وكما تحرمن من جانب النسب تحرمن من جانب الرضاع ، فالرضاع قائم مكان النسب .
2 - البنت من الرضاعة :
هي كل أنثى رضعت بلبنك ، أو لبن من ولدته ، أو