قاعدة الإعراض
أدلة القاعدة
الملك عند العقلاء يبدأ بالحيازة في الجملة ، بمعنى أنّه لا يملك الإنسان كلّ ما حاز ، بل بالقدر الذي يراه العقلاء .
مثلًا : لا يسمح العقلاء لشخص واحد أن يحوز كلّ أسماك البحر بواسطة جعل حاجز حول البحر أو اصطياد السمك بواسطة الوسائل الحديثة ، وهكذا في الغابة والمعدن وغير ذلك .
وينتهي بسبب فاعل اختياري كالبيع أو غير اختياري كالإرث أو بالإعراض ، وهذا أحد أدلة إسقاط الإعراض للملك .
ويدلّ عليه بالإضافة إلى ذلك : السيرة ، حيث يرون أنّ من ألقى متاعه في الطريق بقصد الإعراض ، لا يملكه بعد ذلك ، فإذا التقطه آخر دخل في ملكه ، كسائر المباحات .
ومتواتر الروايات : كرواية السكوني عن الصادق عن أمير المؤمنين ( ع ) ( في السفينة التي غرقت وما فيها . . وما غاص عليه الناس وتركه صاحبه فهو