أصالة الصحّة
أدلة القاعدة
من الكتاب
وهي قاعدة مشهورة ، ويدلّ عليها : الكتاب والسنّة والإجماع والعقل والسيرة والمركوز .
فمن الكتاب : 1 - قوله سبحانه
( قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )
« 1 » بعد أن كان المراد من القول أعمّ من اللفظ ، فإنّ القول في اللغة يستعمل فيهما ، يقول : ( قال كذا ) ، ويريد الإشارة بيده ، بالإضافة إلى أنه بالملاك إن لم نقل بالأعميّة ، فإذا أشار إنسان إلى إنسان بالسوء أي بأنّه يعمل سوءاً قيل له : ألم يقل الله
( قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )
؟ و ( الناس ) : يشمل المؤمن والكافر ، والعادل والفاسق ، وما خرج إنّما يكون بالدليل .
و ( الحُسن ) : أي كلاماً حسناً ، وما يقوم مقام الكلام من الإشارة ونحوها ولذا لو كتب إنسان : انّ زيداً فاسق ، قيل له هذا خلاف الآية .
ولا فرق بين أن يقول السيئ أو يقول ما ليس بحسن ، أي المتوسط بينهما ،
هامش
( 1 ) البقرة : 83 .