ومثله ما لو غرّه في أحد اثنين والآخر ليس غروراً ولم يعلم هل أنه فعل ما فيه الغرور أو الثاني ؟ كان كذلك ، لأصالة البراءة .
وهل الحكم تكليفي حتى لا يكون على الصبي الغار ، أو وضعيّ حتى يكون عليه ؟ الظاهر الثاني ، لأنه من قبيل ( من أتلف ) ونحوه ، خصوصاً إذا كان الغرور بالتلف ، لأنه حينئذ يكون من مصاديقه .
ولو غرّه في زمان فعمل في زمان آخر لا غرور فيه ، كان الحكم بالثاني ، لأنه ليس حينئذ بمغرور .
الفقه ، القواعد الفقهية — صفحة 105
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص١٠٥