قوله « قده » : وهو لا يكون إلّا مع زعمه - الخ يعنى الا مع الجهل المركب بالحكم الوضعي وهو الفساد ، أو مع الذهول والغفلة عنه لا مع الالتفات والشك ، لأن الشك موجب للتزلزل في كونه مقربا ، فلا يتمكن من نية التقرب والجزم به .
قوله : « قده » لجواز ان يكون الاختلاف فيها - الخ لعله قدس سره زعم أن الصحيحة هي الصحيحة المفهومية ، ولا شبهة في أن مفهوم الصحيح مفهوم كلي يكون تلك الأقسام جزئيات إضافية له ، ولا ريب في أن كل كلي فهو بالنسبة إلى جزئياته سواء كانت حقيقية أو إضافية ماهية واحدة مشتركة فيها ، والجزئيات مشتملة عليه وعلى عوارض طارئة ولواحق عارضة عليه .
ولكنك خبير بأن الصحة المفهومية من الاعتبارات الانتزاعية ، وهي من المعقولات الثانوية الفلسفية ليس يصح أن تكون متعلقة للتكليف إلّا باعتبار منشأ انتزاعها - وبعبارة أخرى إلّا باعتبار الحكاية عن مصداقها . وبالجملة الذي يصح ان يكون متعلقا للتكليف هو الصحيح المصداقي أو المفهومي باعتباره الحكائى . ليت شعري ما تلك الصحيحة المصداقية الواحدة الفاردة المشتركة بين الاقسام ، بحيث يكون ما عدا تلك الصحيحة الذي اشتمل الاقسام عليه عوارض لا حقة وطوارئ عارضة .
قوله « قده » : لكن لا نسلم بطلان التالي - الخ .
بطلان التالي واضح ، لأنه يلزم الاشتراك اللفظي وايّ اشتراك .
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 67
مساهمون: الشيخ أحمد الشيرازي
ص٦٧