ويحتمل ان يكون المراد ان تم النقل ، يعني ان اثبات التأخر عن النقل موقوف على تحقق النقل كما لا يخفى ، ضرورة ان التقدم والتأخر مضافان حقيقيان ، والمتقدم والمتأخر مضافان مشهوران ، والمضافان مطلقا متكافئان تحققا وتعقلا . وبعبارة أخرى : متلازمان بحسب نشأة الخارج وموطن الذهن
ويحتمل ان يكون المراد ان تم الاثبات بالغلبة ، بناء على كفاية الظن في مباحث الألفاظ .
قوله « قده » : وبأصالة التأخر .
هذا إذا كان تاريخ النقل معلوما وتاريخ الاستعمال مجهولا ، واما إذا كانا مجهولي التاريخ فالأصلان فيهما متعارضان كما لا يخفى .
قوله « قده » : لانتقاضه بيقين سبق الاستعمال في الجملة - الخ ليس مراده بالاستعمال السابق المتيقن المعلوم اجمالا هو الاستعمال في المعنى الموضوع له اللغوي ، ويكون تحقيقه للغلبة باعتبار كون الغالب لا بد له من فرد نادر ، لأنه بناء على هذا لا يكون فرق في عدم جريان اصالة التأخر بين الوضع التعييني والوضع التعيني ، لتحقق هذا الاستعمال في المعنى اللغوي فيهما سابقا عليهما ، والحال انه « قده » فرق بينهما حيث اجرى الأصل بناء على الوضع التعيني من غير مناقشة ، ومنع من اجرائه بناء على الوضع التعيني بناء على ما فهمه المصنف من كلامه ، ولم يحضرني كلامه ، فيكون حاصل كلامه : ان اصالة التأخر منقوضة بالعلم الاجمالي بالاستعمالات السابقة في المعني الشرعي المحققة للغلبة المحققة للوضع التعيني ، ولا شبهة في أنه لو اجرى الأصل في بعض الموارد المشكوكة التي هي أطراف العلم الاجمالي دون البعض الآخر يكون ترجيحا بلا مرجح وتخصيصا بلا مخصص ، وان
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 37
مساهمون: الشيخ أحمد الشيرازي
ص٣٧