تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
زيد ، فصحة السلب متحققة ولا انتقاض . وهذا المعنى وان كان ظاهرا بملاحظة قوله « مجرد ملاحظته كما لا يخفى » إلّا انه مع ما فيه من لغوية اعتبار معنى آخر في العلامة كما هو واضح ، ومن التعسف الشديد حيث إنه لا بد من ارجاع الضمير في سلبه في قوله « باعتبار معنى يصح سلبه عنه » إلى غير المعنى المعتبر ، وهو مفهوم الانسان فيما نحن فيه ، بل المعنى الحقيقي للكاتب لا يلائمه . قوله : ولا ريب في أن استعمال اللفظ في معناه المجازي - الخ . حيث أن المعنى الآخر المعتبر الملحوظ فيما نحن فيه - وهو الانسان - ليس معنى حقيقيا للكاتب كما هو واضح . والأظهر أن يكون مراده أن المقصود بقوله « باعتبار معنى مجرد ملاحظته » أي مجرد ملاحظة ذلك المعنى الحقيقي لا ملاحظة معنى آخر ، وحينئذ فلا يلاحظ في المثال المذكور في صحة السلب الا مفهوم الكاتب دون مفهوم الانسان ، فحينئذ تلتئم اجزاء الكلام إلّا انه لا حاجة إلى قوله « ولا ريب في أن استعمال اللفظ » إلى آخره ، بداهة انه يكفي أن يقال : المعنى الذي اعتبر في صحة السلب هو المعنى الحقيقي ، ولا حاجة في العلامة إلى أن يقال : لا بد في المجاز من ملاحظة المعنى الحقيقي والعلاقة ، بل يمكن أن يقال في مورد الاستعلام بالعلامة المجازية غير متحققة ، فكيف يقال لا بد من كذا وكذا ؟ . قوله « قده » : إذ يصدق في المثال المذكور - الخ . فيه ما لا يخفى ، إذ بعد ما اخذ السلب بالمعنى الأعم - على ما هو المفروض - كيف يصح أن يقال : يصح أن يسلب مفهوم الكاتب عن