تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ويحتمل بعيدا ، أن يكون مراده من العام والخاص في قوله « من العام إلى الخاص » العام والخاص الميزانيين ، فيكونان مرادفين للمطلق والمقيد لا الأصوليين فتكون كلمة « أو » للترديد في التعبير - فافهم ان كنت من أهله . قوله : القيد الأخير . وهو عدمها . قوله « قده » : وهذا أقرب إلى الاعتبار . إذ المشترك بحسب المعنى اللغوي ما كان مشتركا بين أمور ، ولا ريب في أن اللفظ المنقول والمرتجل أيضا مشترك ، فالأوفق بالاعتبار أن يسمى مشتركا . قوله « قده » : وكانت الدلالة من جهة واحدة . احتراز عما لو وضع لفظ الناطق للانسان مثلا من جهة كونه مدركا للكليات ، ولفظ الضاحك له من جهة كونه صادرا منه تلك الهيئة الخاصة والحالة المخصوصة ، فلا يكون لفظ الناطق والضاحك مترادفين لاختلاف الجهة وتكثر الحيثية . قوله « قده » : وقد تجتمع بعض هذه الاقسام مع بعض . كلفظ الانسان حيث إنه مرادف للبشر مباين للفرس . قوله « قده » : فاتضح أن النسبة - الخ . فمورد الاجتماع ما إذا كان التشكيك الدلالي مستندا إلى الاختلاف في