- على ما عرفت وستعرف - محمولة على صورة التمكّن من العلم .
فتدلّ الرواية على أنّ الترجيح بمخالفة العامّة ، بل غيرها من المرجّحات إنّما يرجع إليها بعد العجز عن تحصيل العلم في الواقعة بالرجوع إلى الإمام ، كما ذهب إليه بعض .
وهذا خلاف ظاهر الأخبار الآمرة بالرجوع إلى المرجّحات ابتداء بقول مطلق ، بل بعضها صريح في ذلك حتى مع التمكّن من العلم ، كالمقبولة الآمرة بالرجوع إلى المرجّحات ، ثمّ بالإرجاء حتى يلقى الإمام ، فيكون وجوب الرجوع إلى الإمام بعد فقد المرجّحات .
شرح
منها في باب الاشتغال ( على ما عرفت ) هناك ( وستعرف ) أيضا في المستقبل ان شاء اللّه تعالى هي كلّها ( محمولة على صورة التمكّن من العلم ) بل بعضها كرواية الاحتجاج صريحة في ذلك ( فتدلّ الرواية على أنّ الترجيح بمخالفة العامّة ، بل غيرها من المرجّحات ) المذكورة في سائر الروايات ( إنّما يرجع إليها بعد العجز عن تحصيل العلم في الواقعة ) تحصيلا ( بالرجوع إلى الإمام ) عليه السّلام ( كما ذهب إليه بعض ) من الفقهاء .
( وهذا خلاف ظاهر الأخبار الآمرة بالرجوع إلى المرجّحات ابتداء بقول مطلق ) أي : سواء تمكّن من العلم أو لم يتمكّن ( بل بعضها صريح في ذلك ) أي :
في جواز الرجوع إلى المرجّحات ابتداء ، ( حتّى مع التمكّن من العلم ) بالرجوع إلى الإمام عليه السّلام ( كالمقبولة الآمرة بالرجوع إلى المرجّحات ، ثمّ بالإرجاء ) أي :
الآمرة بالتوقّف والتأخير ( حتّى يلقى الإمام ، فيكون وجوب الرجوع إلى الإمام بعد فقد المرجّحات ) .
والحاصل : إنّ ظاهر رواية الاحتجاج وهي الرواية الثامنة هنا هو : تقدّم تحصيل