ويشهد له ما ورد من : « أنّ المؤمن لا يخلو عن ثلاثة : الظنّ والحسد والطيرة ، فإذا حسدت فلا تبغ ، وإذا ظننت فلا تحقّق ، وإذا تطيّرت فامض » .
الثالث : الاجماع القولي والعملي أمّا القولي : فهو مستفاد من تتبّع فتاوى الفقهاء في موارد كثيرة ،
شرح
- مثلا - لشخص تناله الألسن بأنه متقلّب ، أو غير ذلك من اشباههما .
( ويشهد له ) اي : لهذا الجمع الذي ذكره المصنّف : ( ما ورد من : « أنّ المؤمن لا يخلو عن ثلاثة : الظنّ والحسد والطيرة ) ومن الواضح ان لفظ : « المؤمن » باعتبار انه هو محل الكلام ، والّا فكل انسان الّا ما ندر لا يخلو عن هذه الثلاثة ( فإذا حسدت فلا تبغ ) والبغي هو الظلم يعني : لا تظلم من حسدته باظهار أثره بيد أو لسان ( وإذا ظننت فلا تحقّق ) يعني : لا تحسبه حقيقة حتى ترتب عليه اثر ، بل كذّب ظنك وخطّئه ( وإذا تطيّرت فامض » « 1 » ) ولا تلتفت اليه حتى ترتّب عليه اثره وتتوقف عن العمل ، والشاهد في هذا الحديث هو : الردع عن ترتيب الأثر على هذه الأمور الثلاثة ، فيكون مؤيدا لجمع المصنّف بحسب نظره ، وقد ورد :
ان « التوكل يذهب الطيرة » « 2 » ، كما في جملة من الأخبار ، وقد ذكرناها في كتاب الآداب والسنن « 3 » من الفقه .
( الثالث : الاجماع القولي والعملي )
من الفقهاء على حمل فعل المسلم على الصحيح . ( أمّا القولي : فهو مستفاد من تتّبع فتاوى الفقهاء في موارد كثيرة ) خصوصاهامش
( 1 ) - مجموعة ورام : ج 1 ص 127 ( بالمعنى ) ، بحار الأنوار : ج 58 ص 320 ب 11 ح 9 ( بالمعنى ) ، النهاية لابن الأثير : ج 3 ص 153 .
( 2 ) - فقد ورد في الكافي ( روضة ) : ج 8 ص 198 ب 8 ح 236 ، وسائل الشيعة : ج 22 ص 404 ب 35 ، بحار الأنوار : ج 55 ص 322 ( كفارة الطيرة التوكّل ) .
( 3 ) - راجع موسوعة الفقه ج 94 - 97 كتاب الآداب والسنن للشارح .