من الأخبار : أنّه إذا علم وجود شيء ، فانّه يحكم به حتى يعلم زواله » ، انتهى كلامه رفع مقامه .
وفي كلامه أنظار يتوقّف بيانها على ذكر كلّ فقرة هي مورد للنظر ، ثم توضيح النظر فيه بما يخطر في الذهن القاصر ، فنقول :
قوله أوّلا : « والمضايقة بمنع أنّ الخطاب الوضعي ، داخل في الحكم الشرعي ، لا يضرّ فيما نحن بصدده » .
فيه :
شرح
من الأخبار : أنّه إذا علم وجود شيء ، فانّه يحكم به حتى يعلم زواله » « 1 » ، انتهى كلامه رفع مقامه ) .
ولا يخفى : انا فسرنا كلامه ؛ حسب ظاهره مع قطع النظر عن إشكالات المصنّف عليه كما سيأتي ان شاء اللّه تعالى .
قال المصنّف : ( وفي كلامه أنظار ) أي : اشكالات ( يتوقّف بيانها ) أي : بيان تلك الانظار ( على ذكر كلّ فقرة هي مورد للنظر ، ثم توضيح النظر فيه بما يخطر في الذهن القاصر ) حتى يتبيّن ان كلامه مضافا إلى أنه لا يفيد التفصيل في مسألة الاستصحاب ، محل نظر في نفسه أيضا .
( فنقول : ) ان من موارد النظر ( قوله أوّلا : « والمضايقة بمنع أنّ الخطاب الوضعي ، داخل في الحكم الشرعي ، لا يضرّ فيما نحن بصدده » ) هذا الكلام من الفاضل التوني ( فيه ) أي : يرد عليه : ان هذه المضايقة تضرّ بالتفصيل الذي هو بصدده ، وحاصل هذا الايراد على ما بيّنه الأوثق بتوضيح منّا هو ما يلي :
إن صدر كلام الفاضل التوني وذيله مختلفان في المؤدى ، فمقتضى صدره :
هامش
( 1 ) - الوافية : مخطوط .