أو بسواد أضعف من الأوّل ، فانّه يستصحب السواد ، وكذا لو كان الشخص في مرتبة من كثرة الشك ، ثم شك من جهة اشتباه المفهوم أو المصداق في زوالها أو تبدّلها إلى مرتبة دونها ،
شرح
أو بسواد أضعف من الأوّل ، فانّه يستصحب السواد ) إذ السواد الضعيف وان كان بالدقة العقلية فردا آخر غير السواد الشديد ، إلّا ان العرف يرون السواد الضعيف امتدادا للسواد القوي ، فيحكمون باستمرار الموضوع الأوّل ، ولا يعدّون السواد الضعيف موضوعا مغايرا للسواد الشديد .
وكذلك حال العكس بان كان هناك سواد ضعيف ، فاحتملنا انه تبدّل إلى سواد أشد ، حيث إن السواد عند العرف شيء واحد ، سواء تبدل من الضعف إلى القوة أم من القوة إلى الضعف .
( وكذا لو كان الشخص في مرتبة من كثرة الشك ، ثم شك ) في كونه كثير الشك ( من جهة اشتباه المفهوم ) بان لم يعرف انّ مفهوم كثرة الشك هل يصدق مع الشك في صلاتين من الصلوات اليومية ، أو لا يصدق إلّا ان يكون الشك في كل الصلوات الخمس .
( أو ) شك في كونه كثير الشك من جهة ( المصداق ) بان لم يعرف هل شك في صلاتين من الصلوات الخمس ، أو في أكثر من ذلك ، مع علمه بأنه لو كان شكه في صلاتين فقط لم يكن ذلك من كثير الشك .
وعليه : فالذي كان في مرتبة عليا من كثرة الشك ، ثم شك ( في زوالها أو تبدّلها إلى مرتبة دونها ) أي : دون تلك المرتبة ، فإنه يستصحب بقائها لرؤية العرف المرتبتين كالمستمر الواحد .
هذا بالنسبة إلى من خرج شكه عن المتعارف في شكوك الصلاة حيث يشك