الوصائل إلى الرسائل — صفحة 201
الشك في المصداق الخارجي . أقوال في الاستصحاب هذه جملة ما حضرني من كلمات الأصحاب ، والمتحصّل منها في بادي النظر : أحد عشر قولا : الأوّل : القول بالحجية مطلقا . الثاني : عدمها مطلقا . الثالث : التفصيل بين العدمي والوجودي . الرابع : التفصيل بين الأمور الخارجية ، وبين الحكم الشرعي مطلقا ، الشك في المصداق الخارجي ) كالشك مثلا في إن هذه الرطوبة بول أو مذي فإنه يثبّته فيه أيضا . [ الأقوال في الاستصحاب ] ثم إن المصنّف قال بعد ذلك : ( هذه جملة ما حضرني ) الآن ( من كلمات الأصحاب ) وغير الأصحاب من العامّة الذين نقل المصنّف عنهم ( والمتحصّل منها في بادي النظر : أحد عشر قولا ) وان كان في بعض الأقوال منها إشكال تعرّض له بعض الشروح والحواشي ، أما الأقوال فهي عبارة عما يلي : [ الأوّل : القول بالحجية مطلقا ] ( الأوّل : القول بالحجية مطلقا ) بدون أي تفصيل . [ الثاني عدم الحجية مطلقا ] ( الثاني : عدمها ) أي : عدم الحجية ( مطلقا ) فلا استصحاب إطلاقا . [ الثالث التفصيل بين العدمي والوجودي ] ( الثالث : التفصيل بين العدمي والوجودي ) وذلك بأن يجري الاستصحاب في العدمي ولا يجري في الوجودي . [ الرابع التفصيل بين الأمور الخارجية ، وبين الحكم الشرعي مطلقا ] ( الرابع : التفصيل بين الأمور الخارجية ، وبين الحكم الشرعي مطلقا ) يعني : سواء كان الحكم الشرعي ، كليّا كإباحة شرب التتن ، أم جزئيا كاستصحاب طهارة بدن زيد ونجاسة ثوبه ، فإنه يجري الاستصحاب فيه ، دون الأمور الخارجية كما