تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
ما هذا لفظه : « لكنّ الذي نجد من الجميع حتى من المنكر مطلقا ، أنّهم يستدلّون بأصالة عدم النقل ، فيقولون : الأمر حقيقة في الوجوب عرفا ، فكذا لغة ، لأصالة عدم النقل . ويستدلّون بأصالة بقاء المعنى اللغوي ، فينكرون الحقيقة الشرعية إلى غير ذلك ، كما لا يخفى على المتتبع » ، انتهى . وحينئذ : فلا شهادة
شرح
بحجيّة بعض الاستصحاب دون بعض . قال الوحيد ( ما هذا لفظه : « لكنّ الذي نجد من الجميع حتى من المنكر مطلقا ) أي : القائل بأن الاستصحاب ليس بحجة اطلاقا نرى ( أنّهم يستدلّون بأصالة عدم النقل ) - مثلا - بالنسبة إلى الأصول العدمية ( فيقولون : الأمر حقيقة في الوجوب عرفا ، فكذا لغة لأصالة عدم النقل ) لأنه لو نقل اللفظ من معناه السابق إلى معنى جديد لكان على هذا النقل دليل . ( ويستدلّون بأصالة بقاء المعنى اللغوي ) - مثلا - بالنسبة إلى الأصول الوجودية ، وذلك فيما إذا شك في بقاء المعنى اللغوي للفظ وعدم بقائه ( فينكرون الحقيقة الشرعية ) لأن الأصل بقاء المعنى اللغوي للصلاة - مثلا - وبقاؤه يقتضي عدم وجود حقيقة شرعية . ( إلى غير ذلك ، كما لا يخفى على المتتبع » « 1 » ، انتهى ) كلام الوحيد البهبهاني . ( وحينئذ ) أي : حين ظهر من كلام الوحيد : أن الأصول اللفظية وجودية كانت أو عدمية منوطة بالظهور حتى من المنكر للاستصحاب مطلقا ( فلا شهادة
هامش
( 1 ) - الرسالة الاستصحابية : مخطوط .
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 131 | السيد محمد الحسيني الشيرازي