ما هذا لفظه :
« لكنّ الذي نجد من الجميع حتى من المنكر مطلقا ، أنّهم يستدلّون بأصالة عدم النقل ، فيقولون : الأمر حقيقة في الوجوب عرفا ، فكذا لغة ، لأصالة عدم النقل . ويستدلّون بأصالة بقاء المعنى اللغوي ، فينكرون الحقيقة الشرعية إلى غير ذلك ، كما لا يخفى على المتتبع » ، انتهى .
وحينئذ : فلا شهادة
شرح
بحجيّة بعض الاستصحاب دون بعض .
قال الوحيد ( ما هذا لفظه : « لكنّ الذي نجد من الجميع حتى من المنكر مطلقا ) أي : القائل بأن الاستصحاب ليس بحجة اطلاقا نرى ( أنّهم يستدلّون بأصالة عدم النقل ) - مثلا - بالنسبة إلى الأصول العدمية ( فيقولون : الأمر حقيقة في الوجوب عرفا ، فكذا لغة لأصالة عدم النقل ) لأنه لو نقل اللفظ من معناه السابق إلى معنى جديد لكان على هذا النقل دليل .
( ويستدلّون بأصالة بقاء المعنى اللغوي ) - مثلا - بالنسبة إلى الأصول الوجودية ، وذلك فيما إذا شك في بقاء المعنى اللغوي للفظ وعدم بقائه ( فينكرون الحقيقة الشرعية ) لأن الأصل بقاء المعنى اللغوي للصلاة - مثلا - وبقاؤه يقتضي عدم وجود حقيقة شرعية .
( إلى غير ذلك ، كما لا يخفى على المتتبع » « 1 » ، انتهى ) كلام الوحيد البهبهاني .
( وحينئذ ) أي : حين ظهر من كلام الوحيد : أن الأصول اللفظية وجودية كانت أو عدمية منوطة بالظهور حتى من المنكر للاستصحاب مطلقا ( فلا شهادة
هامش
( 1 ) - الرسالة الاستصحابية : مخطوط .