تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
لا يعرف تأثيره في حلية الوطي فانكشف بعد ذلك صحته ، كفى في صحته من حين وقوعه ، وكذا لو انكشف فساده رتّب عليه حكم الفاسد من حين الوقوع ، وكذا من ذبح ذبيحة بفري ودجيه ، فانكشف كونه صحيحا
شرح
وتقليدا ، ولا عن اجتهاد أو تقليد وهو ( لا يعرف تأثيره في حلية الوطي ) وكان في الواقع مؤثرا لحلية الوطي ، حلّ الوطي ، وان كان في الواقع غير موجب لحلية الوطي لم يحل الوطي . نعم ، إذا فعل ذلك عن اجتهاد أو تقليد صحيح ، كان معذورا فيما فعله ، وكان الوطي ذلك وطي شبهة . وعليه : فإذا عقد بالفارسية ( فانكشف بعد ذلك صحته ، كفى في صحته من حين وقوعه ) فيترتب عليه آثار الصحة من حين الوقوع لا من حين انكشاف الصحة . ( وكذا لو انكشف فساده رتّب عليه حكم الفاسد من حين الوقوع ) لا من حين انكشاف الفساد . هذا ، وترتب الفساد من حين الوقوع يثمر - مثلا - ان لا نفقة للمرأة ، فلو لم يكن الرجل ينفق عليها مدة زواجها ، وكانا يزعمان انه مديون لها ، انكشف بذلك عدم المديونية ، وانكشف أيضا ان زواج الرجل بأختها أو بالخامسة كان حلالا وان زعم حين الزواج انه كان حراما ، وانكشف أيضا ان أخذ المرأة الإرث من الرجل بعد موته لم يكن صحيحا فيلزم عليها ان ترده إلى سائر الورثة ، وكذا إذا ماتت المرأة وورثها الرجل ، إلى غير ذلك من الأحكام المترتبة عليه . ( وكذا من ذبح ذبيحة بفري ودجيه ) وهما العرقان في جانبي الحلقوم ، فقد قال بعض بكفاية فريهما ، بينما المشهور قالوا : بلزوم فري الأوداج الأربعة ، فزعم حين ذبحه بفري ودجيه انه صار حراما ( فانكشف كونه صحيحا ) فإنه يترتب