تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وصحيحة جميل المتقدّمة التي جعلت القضيّة فيها تمهيدا لوجوب طرح ما خالف كتاب اللّه . ومن موارد استعمالها في غير اللازم : رواية الزهريّ المتقدّمة ، التي جعلت القضيّة فيها تمهيدا لترك رواية الخبر غير المعلوم صدوره أو دلالته ،
شرح
حتى تلقى إمامك ، فانّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات » « 1 » إذ من الواضح : ان المتمكن من الوصول إلى الامام عليه السّلام إذا كان عنده خبران متعارضان من دون مرجح لأحدهما على الآخر ، يلزم عليه التوقف حتى يرى الامام ، فإذا لم يتوقف وعمل بأحدهما وخالف الواقع كان معاقبا . ( وصحيحة جميل المتقدّمة التي جعلت القضية فيها تمهيدا لوجوب طرح ما خالف كتاب اللّه ) حيث قال عليه السّلام في الصحيحة بعد قوله : « الوقوف عند الشبهات خير ، إنّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نورا ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فدعوه » « 2 » لأن الإمام عليه السّلام جعل خيرية الوقوف عند الشبهة مقدّمة للأخذ بما وافق كتاب اللّه وطرح ما خالف كتاب اللّه ، وحيث إن الأخذ بما وافق كتاب اللّه واجب ، وطرح ما خالف كتاب اللّه واجب ، يكون مقدمته وهو الوقوف أيضا واجب ( ومن موارد استعمالها ) أي : استعمال خيرية الوقوف ( في غير اللازم ) أي : الارشاد والندب ( رواية الزهريّ المتقدّمة ، التي جعلت القضيّة فيها تمهيدا لترك رواية الخبر غير المعلوم صدوره أو دلالته ) حيث
هامش
( 1 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 68 ح 10 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 302 ب 22 ح 52 ، من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 8 ب 2 ح 3233 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 107 ب 9 ح 33334 . ( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 69 ح 1 وج 2 ص 54 ح 4 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 119 ب 9 ح 33368 .