وهو في غاية الاشكال .
نعم ، يمكن أن يقال : إنّ مقتضي عموم وجوب المعرفة ، مثل قوله تعالى :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ،
أي ليعرفون .
وقوله صلوات الله عليه وآله : « ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه
شرح
الذين هم ليسوا من أهل العلم ، لا يعرفون ذلك ولم يحكم أحد بتكفيرهم .
ولا يخفى : إنّ الربقة - بكسر الراء وسكون الباء - عبارة عن حبل مستطيل فيه عرى ، تربط فيها الدواب ، وقد استعاره العلّامة هنا للحكم الجامع للمؤمنين وهو :
استحقاق الثواب الدائم والتعظيم الكامل بالنسبة إلى من كان في هذه الربقة من المؤمنين .
( وهو في غاية الاشكال ) كما يظهر لمن راجع كلماتهم ، بل السيرة المستمرة بين المؤمنين منذ عهد الرسالة إلى اليوم .
( نعم ، يمكن أن يقال : إنّ مقتضي عموم وجوب المعرفة ، مثل قوله تعالى :وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ« 1 » ) فإن إطلاقه شامل لمعرفة صفاته سبحانه من الثبوتية والسلبية ونحوها ، كما في التفسير ( أي : ليعرفون ) فانّه لم أجد فيما عندي من الكتب ، تفسير ليعبدون ب : ليعرفون ، عن الروايات ، وإنّما هذا قول بعض المفسّرين فقط ، وهو خلاف الظاهر ، فانّ العبادة ظاهرها : العمل ، لا الاعتقاد .
( وقوله صلوات الله عليه وآله : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه
هامش
( 1 ) - سورة الذاريات : الآية 56 .