المترتّبة على الخطأ ، والسّهو من حيث هذين العنوانين ، كوجوب الكفارة المترتّب على قتل الخطأ ، ووجوب سجدتي السّهو المترتّب على نسيان بعض الأجزاء .
وليس المراد أيضا رفع الآثار المترتّبة على الشيء بوصف عدم الخطأ ، مثل قوله : « من تعمّد الافطار فعليه كذا » ، لأنّ هذا الأثر يرتفع بنفسه
شرح
المترتبة على الخطأ ، والسّهو ، ) والنسيان ، وما أشبه ( من حيث هذين العنوانين ) أي : الخطأ ، والسهو ، وكذا سائر العناوين المأخوذة في حديث الرفع .
وتلك الآثار : ( كوجوب الكفّارة المترتّب على قتل الخطأ ، ووجوب سجدتي السّهو المترتّب على نسيان بعض الأجزاء ) ووجوب القضاء المترتب على الخطأ في الأكل بدون الفحص عن الفجر أو عن الغروب ، إلى غير ذلك .
( و ) كذا ( ليس المراد أيضا ) من رفع جميع الآثار في حديث الرفع : ( رفع الآثار المترتبة على الشيء بوصف عدم ) هذه العناوين أي : الصلاة المشروطة بعدم ( الخطأ ) وعدم النسيان ، وما أشبه ( مثل قوله ) عليه السّلام ( : من تعمّد الافطار فعليه كذا ) من الكفارة ، وقوله عليه السّلام : « من قتل مسلما متعمدا فعليه القصاص » ، وقوله عليه السّلام : « من زنا متعمدا بدون اضطرار ، أو نسيان « 1 » ، أو جهل « 2 » ، أو ما أشبه ، فعليه الحدّ » ، إلى آخر هذه العناوين المترتبة على الأشياء بوصف العمد .
وذلك ( لأنّ هذا الأثر ) ونحوه ، المترتب على متعمّد الفعل ( يرتفع بنفسه
هامش
( 1 ) - راجع وسائل الشيعة : ج 28 ص 110 ب 18 وفيه ثمانية أحاديث .
( 2 ) - راجع وسائل الشيعة : ج 28 ص 32 ب 14 .