تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وقد مرّ في أدلّة حجّيّة الأخبار ما يؤيّده أو يدلّ عليه من حكايات الاجماع والأخبار . وأبعد من الكلّ دعوى استفادة حجّيّته ممّا دلّ من الأخبار ، كمقبولة ابن حنظلة والمرفوعة إلى زرارة ، على الأمر بالأخذ بما اشتهر بين الأصحاب من المتعارضين ،
شرح
تقول :إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ« 1 » تبيّنوا تبيّنا موصلا للعلم ، أو موصلا للاطمئنان ، بأي وجه حصل ذلك الاطمئنان . ( وقد مرّ في أدلّة حجّية الأخبار ما يؤيّده أو يدلّ عليه : من حكايات الاجماع والأخبار ) على أن كل خبر يطمئن اليه ، سواء كان من عادل ، أو فاسق ، إمامي ، أو غير إمامي يكون حجّة . ( وأبعد من الكلّ ) أي : من كل الاستدلالات المتقدّمة على أن الشهرة جابرة ( : دعوى استفادة حجّيته ) أي : حجّية الخبر الضعيف المجبور بالشهرة ( ممّا دلّ من الاخبار - كمقبولة ابن حنظلة « 2 » ، والمرفوعة إلى زرارة « 3 » - على الأمر بالأخذ بما اشتهر بين الأصحاب من المتعارضين ) قوله : « على الأمر » ، متعلق بقوله : « ممّا دل » ، فان في الخبر : « خذ بما اشتهر بين أصحابك » .
هامش
( 1 ) - سورة الحجرات : الآية 6 . ( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 67 ح 10 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 302 ب 22 ح 52 ، من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 8 ب 2 ح 3233 . ( 3 ) - غوالي اللئالي : ج 4 ص 133 ح 229 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 245 ب 29 ح 57 ، جامع أحاديث الشيعة : ج 1 ص 255 .