تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ثمّ ذكر أقسام المقلّد على القول بعدم جواز التقليد ، قال : إنّه إمّا أن يكون مقلّدا في حقّ أو في باطل ، وعلى التقديرين مع الجزم أو الظنّ . وعلى تقديري التقليد في الباطل بلا عناد أو به ، وعلى التقادير كلّها دلّ عقله على الوجوب أو بيّن له غيره ، وعلى الدلالة أصرّ على التقليد أو رجع ولم يحصل له كمال الاستدلال بعد أو لا . فهذه أقسام أربعة عشر :
شرح
( ثمّ ذكر ) السّيد الصدر ( أقسام المقلّد على القول بعدم جواز التقليد ) وقوله : « ثم » عطف على قوله قبل أسطر : « انّ أقسام المقلد على القول بجواز التقليد ستة » . ( قال : إنّه امّا أن يكون مقلّدا في حقّ ، أو في باطل ) وقد مثّلنا لكلّ منهما . ( وعلى التقديرين : مع الجزم ، أو الظّن ) فهذه أقسام أربعة . ( وعلى تقديري التقليد في الباطل ) أي : القسمان الأخيران ( بلا عناد أو به ) أي : بالعناد فهذه أقسام ستة . ( وعلى التقادير كلّها ) أي : الستة المذكورة ( دلّ عقله على الوجوب ) أي : وجوب النظر ( أو بيّن له غيره ) بأن لم يدله عقله على وجوب النظر ، لكن غيره كالمجتهد - مثلا - بيّن وجوب النظر عليه ، فيكون بيانه حجّة على هذا المقلد . ( وعلى الدّلالة ) بسبب عقله أو بسبب غيره ( أصرّ على التقليد ، أو رجع ولم يحصل له كمال الاستدلال بعد ) أي : رجع قبل أن يتقن الأصول بالاستدلال . ( أو لا ) أي : لم يدله عقله على وجوب النظر ، ولم يبيّن له غيره . وعليه : ( فهذه أقسام أربعة عشر ) من أقسام المقلد على القول بعدم