متساويان في الدخول تحت دليل الانسداد ولا يجوز العمل بهما ، فهل يطرحان أو يرجّح المانع أو الممنوع منه أو يرجع إلى الترجيح ؟ وجوه بل أقوال .
أمّا المقام الأوّل :
فقد قيل في توجيهه أمور : الأوّل : ما مال إليه أو قال به بعض ، من منع حرمة العمل بالقياس في أمثال زماننا .
شرح
متساويان في الدّخول تحت دليل الانسداد ) لفرض انّ كل واحد منهما ظنّ يدل على حجّيته مقدّمات دليل الانسداد ، وليس المراد بالظّنّ المانع والممنوع : الظّنّ الشخصي حتى يقال : انّه لا يمكن ظنّان متخالفان ، بل الظنّ النوعي : كالخبر حجّة ، والشهرة حجّة ، ثم قامت الشهرة على عدم حجّية الخبر .
( ولا يجوز ) أي : لا يمكن ( العمل بهما ) أي : بالظنّ المانع والظنّ الممنوع معا ( فهل يطرحان ، أو يرجّح المانع ، أو ) يرجّح ( الممنوع منه ، أو يرجع إلى الترجيح ؟ ) فربّما يرجّح المانع ، وربّما يرجّح الممنوع ، فيما إذا كان هناك رجحان لأحدهما على الآخر ( وجوه ) ، محتملة ( بل أقوال ) في المسألة .