كما نشاهد في الظّنون الحاصلة بعد التّروي في شكوك الصّلاة ، فافهم .
وليكن على ذكر منك ، لينفعك فيما بعد .
الثّاني حجيّة مطلق الظّنّ فلنشرع في الأدلّة الّتي أقاموها على حجيّة الظّنّ من غير خصوصيّة للخبر يقتضيها نفس الدّليل وإن اقتضاها دليل آخر ،
شرح
السّائق أو عطب الآلة في أثناء الطّريق ، وهكذا .
وهذا المعيار هو جار لمن يعمل بالخبر الواحد الّذي يثق به ، فإنّ بعض الوثوق المذكور لا يبقي للانسان تحيّر وتردد ( كما نشاهد في الظّنون الحاصلة بعد التّروي ) والتّفكّر ( في شكوك الصّلاة ) فانّه حيث يثق بأحد الطّرفين بعد التّروي يمضي عليه ، وإن كان يحتمل الطّرف الآخر أيضا احتمالا ضعيفا ، لكن مثل هذا الاحتمال الضّعيف ليس مورد اتّباع العقلاء .
( فافهم ) ذلك الّذي ذكرناه من مسألة كفاية الوثوق .
( وليكن على ذكر منك ، لينفعك فيما بعد ) عند بيان دليل الانسداد ، كي ترى ؛ هل إنّ الظّنون الخاصّة كافية لسدّ هذا الاحتياج أم لا ؟ والحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد وآله الطّاهرين .