فمن تلك القرائن : ما ادّعاه الكشّي من إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عن جماعة ،
شرح
أمّا القرائن التي تدل على صدق إجماع الشيخ ، والعلّامة ، وغيرهما ، فقد أشار إليها المصنّف بقوله :
( فمن تلك القرائن ما إدّعاه الكشّي من إجماع العصابة ) أي : الشيعة ، والعصابة عبارة عن جماعة يلتف بعضهم حول بعض ، تشبيها بالعصابة التي يلفها الانسان حول رأسه ( على تصحيح ما يصحّ عن جماعة ) من الرواة وهم ثمانية عشر رجلا ، أشار إليهم العلامة الطباطبائي رحمه اللّه في أرجوزته حيث يقول :قد أجمع الكلّ على تصحيح ما * يصح عن جماعة فليعلما
وهم أولو نجابة ورفعة * أربعة وخمسة وتسعة
زرارة كذا بريد قد أتى * ثم محمد وليث يا فتى
كذا الفضيل بعده معروف * وهو الّذي ما بيننا معروف
والستّة الوسطى أولوا الفضائل * رتبتهم أدنى من الأوائل
جميلة الجميل مع أبان * والعبدلان ثمّ حمّادان
والسّتة الأخرى وهم صفوان * ويونس عليهم الرّضوان
ثمّ ابن محبوب كذا محمد * كذاك عبد الله ثمّ احمد
وما ذكرناه الأصح عندنا * وشذّ قول من به خالفناوأسماؤهم كالتالي : -
1 - زرارة بن أعين