وهو تحريم نظر كلّ إنسان إلى كلّ بالغ لا يماثله في الذكورية والانوثيّة عدا من يحرم نكاحه [ 1 ] .
ولكن يمكن أن يقال [ 2 ] : . . .
شرح
وثانيا : يمكن إرجاع الخطابين في تلكما الآيتين إلى خطاب واحد ؛ أي بالخطاب الانتزاعيّ - كحرمة نظر كلّ مكلّف إلى غير مماثله - ، وهذا باعتبار انتزاعه من الخطابين يقال له الخطاب الثالث أيضا .
وستعرف أنّ الخطاب الانتزاعيّ لا اعتبار به ولا وجود له خارجا .
وكيف كان ، فالخطاب الانتزاعي في ما نحن فيه هو حرمة النظر إلى غير المماثل ، وهذا التعبير أوضح وأخصر ممّا في المتن من تحريم نظر كلّ إنسان إلى كلّ بالغ لا يماثله في الذكوريّة والانوثيّة .
[ 1 ] مثل الامّ والأخت والعمّة والخالة وغيرهنّ من المحارم ، فمع صدق عنوان غير المماثل عليهنّ يجوز النظر إليهنّ ، كما لا يخفى .