شرح
فائدة : في أقسام التخيير وأنواعه
اعلم أنّ التخيير على ما يقرّر في محلّه مفصّلا على أربعة أقسام « 1 » . أحدها : التخيير الشرعيّ الظاهريّ في المسألة الاصوليّة « 2 » ، كما في قوله عليه السّلام عند تعارض الخبرين المتكافئين : « إذن فتخيّر » « 3 » . ثانيها : التخيير الشرعيّ الواقعيّ في المسألة الفرعيّة « 4 » ، كالتخيير في الصلاة بين القصر والإتمام في الأماكن الأربعة كالحرمين الشريفين المكّة والمدينة ، ومسجد الكوفة ، والحائر الحسينيّ عليه السّلام « 5 » ، وكخصال الكفّارات المخيّر بين العتق والصوم والإطعام « 6 » . ثالثها : التخيير العقليّ الواقعيّ ، كما في إنقاذ الغريقين مثلا « 7 » . ورابعها : التخيير العقليّ الظاهريّ المبحوث عنه في المقام « 8 » .هامش
( 1 ) راجع على سبيل المثال فوائد الأصول 3 : 417 - 421 و 442 - 445 .
( 2 ) يبحث عن هذا القسم في باب تعارض الأدلّة . انظر فرائد الأصول 4 : 33 - 40 و 158 ، وكفاية الأصول : 442 ، وفوائد الأصول 3 : 420 .
( 3 ) عوالي اللآلي 4 : 133 ، الحديث 229 ، ومستدرك الوسائل 17 : 303 و 304 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 2 .
( 4 ) أشار إلى هذا القسم المحقّق النائينيّ رحمه اللّه . راجع فوائد الأصول 3 : 417 ، و 4 : 766 .
( 5 ) انظر الروضة البهيّة 1 : 311 ، وكتاب الصلاة للمصنّف رحمه اللّه 3 : 53 .
( 6 ) انظر الروضة البهيّة 1 : 407 و 408 .
( 7 ) يبحث عن هذا القسم في باب التزاحم . انظر فوائد الأصول 3 : 419 .
( 8 ) يبحث عن هذا القسم في مسألة دوران الأمر بين المحذورين . انظر فرائد الأصول 2 :
178 - 189 .