تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوسائل إلى غوامض الرسائل — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ولا أدري كيف [ 1 ] جعل الدليل النقليّ في الأحكام النظريّة مقدّما على ما هو في البداهة من قبيل « الواحد نصف الاثنين » : . . . .
شرح

بطلان نظريّة تعارض الدليل النقليّ الضروريّ والعقليّ البديهيّ

[ 1 ] تعجّب رحمه اللّه ممّا فعله المحدّث البحرانيّ من تقديم الدليل النقليّ على العقليّ البديهيّ الذي هو من قبيل الواحد نصف الاثنين . أقول : قوله رحمه اللّه : « ولا أدري . . . » إلى قوله رحمه اللّه : « على ذلك » لا يوجد في بعض النسخ المصحّحة القديمة ، كنسخة محمّد عليّ رحمه اللّه ، ومن الواضح أنّ هذه الزيادة يخلّ بالمقصود ؛ لاشتمالها على إيراد غير وارد على المحدّث المذكور . وبعبارة أخرى : المحدّث البحرانيّ رحمه اللّه بعد تصريحه بجملة : « فلا ريب في صحّة العمل به . . . » لا يرد عليه ما أورده المصنّف رحمه اللّه عليه بما هو المذكور في النسخ المتداولة . إنّ ما ادّعيناه في المقام من وجود الزيادة المخلّة بالمقصود يؤيّد بما ذكره بعض المحشّين حيث قال : « وهنا في بعض نسخ الكتاب زيادات مخلّة بالمقصود ، والنسخة المصحّحة بعد انتهاء كلام المحدّث البحرانيّ هكذا : والعجب ممّا ذكره في الترجيح عند تعارض العقل والنقل كيف يتصوّر الترجيح في القطعيّين . . . » « 1 » . وكذا قال الشيخ رحمة اللّه الكرمانيّ قدّس سرّه في الحاشية : « أقول : وما أدري أنّه من
هامش
( 1 ) تسديد القواعد : 78 .
الوسائل إلى غوامض الرسائل — صفحة 281 | السيد رسول الطهراني