قال :
وهذا أصل يبتنى عليه مسائل كثيرة ، ثمّ ذكر جملة من المسائل المتفرّعة [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] أي المتفرّعة على الأصل المذكور .
إشارة إلى مسائل عديدة تعارض فيها العقل والنقل ، وقد حكم الأخباريّ فيها بتقديم الثاني على الأوّل بناء على المبنى المقرّر عندهم .
وتلك المسائل ذكرها السيّد الجزائريّ رحمه اللّه في شرح التهذيب « 1 » وهذا الشرح مخطوط وما كان حاضرا عند المصنّف رحمه اللّه كما سيصرّح به عن قريب ولذا لم ينقل عنه شيئا في المقام ، ونقل عنه المحقّق الآشتيانيّ - الذي كان من أعاظم تلامذته - أربعا منها وأجاب عنها واحدا بعد واحد « 2 » ، ولعلّه لا بأس بذكرها هنا بتوضيح وتقريب منّا ملخّصا ، فنقول :
المسألة الأولى : حبط الأعمال
أثبت المحدّثون رحمهم اللّه الحبط الذي معناه إمحاء السيّئات اللاحقة الحسنات السابقة ، بمقتضى ظواهر الآيات والروايات بل صريحها ، كقوله تعالى :لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ« 3 » . وقوله تعالى :أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ *« 4 » .هامش
( 1 ) شرح التهذيب ( مخطوط ) : 47 ، نقلا عن فرائد الأصول 1 : 55 ، الهامش 1 .
( 2 ) انظر بحر الفوائد ، الجزء الأوّل : 33 .
( 3 ) الزمر : 65 .
( 4 ) التوبة : 17 و 69 .