وإن كان يظهر من أخبار أخر العقاب على القصد أيضا ، مثل : قوله صلوات اللّه عليه : « نيّة الكافر شرّ من عمله » [ 1 ] .
وقوله : « إنّما يحشر الناس على نيّاتهم » [ 2 ] .
شرح
بها عشرا ، ومن همّ بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه [ سيّئة ] ، ومن همّ بها وعملها كتبت عليه سيّئة « 1 » » « 2 » .
الطائفة الثانية : النصوص الدالّة على العقاب
[ 1 ] تمام الحديث هكذا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « نيّة المؤمن خير من عمله ونيّة الكافر شرّ من عمله » « 3 » . وحيث إنّ ذيل هذا الحديث الشريف بظاهره لا يخلو عن إشكال - لدلالته على أنّ ناوي الزنا مثلا يعاقب أشدّ من الزاني - قد تصدّى المحدّث المجلسيّ رحمه اللّه توضيحه ، ووجّهه بتوجيهات عديدة تبلغ اثني عشر توجيها « 4 » . [ 2 ] لهذا الحديث ذيل لم يذكره المصنّف رحمه اللّه ، وهو قوله عليه السّلام : « يوم القيامة » « 5 » .هامش
( 1 ) ومن هذا يتّضح معنى قوله عليه السّلام : « ويل لمن غلبت آحاده أعشاره » ، فافهم وتأمّل فيه ( وسائل الشيعة 11 : 383 ، الباب 98 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، الحديث 2 ) .
( 2 ) الكافي 2 : 428 ، الحديث الأوّل .
( 3 ) الكافي 2 : 84 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب النيّة ، الحديث 2 ، ووسائل الشيعة 1 : 35 ، الباب 6 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 3 .
( 4 ) راجع مرآة العقول 8 : 92 - 96 ، وبحار الأنوار 70 : 189 - 193 ، ذيل الحديث 2 .
( 5 ) راجع وسائل الشيعة 1 : 34 ، الباب 5 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 5 .