الفلسفة والهيئة عند العالم الجليل السيّد هاشم الحسينيّ رحمه اللّه كما درس كتاب « شرح التجريد » عند آية اللّه البتوليّ وبعض مباحث « كتاب الشفاء » عند العلّامة الشيخ محمّد تقي الجعفريّ قدّس سرّه و « كفاية الأصول » عند سماحة آية اللّه الشيخ علي الفلسفيّ التنكابنيّ رحمه اللّه وأيضا حضر دروسه في خارج الفقه والأصول مدّة قصيرة من الزمن .
هجرته إلى النجف الأشرف
التحق بالحوزة العلميّة في النجف الأشرف أواخر سنة 1349 ه . ش وذلك من أجل مواصلة دراسته ودرايته العلميّة لكن مع الأسف رافقت هجرته هذه أزمة سياسيّة في العلاقات الإيرانيّة العراقيّة التي أدت إلى إخراج الإيرانيّين من العراق ولذلك لم يفسح له المجال للإقامة في النجف أكثر من ثلاثة أو أربعة أشهر ، لكن بالرغم من قصر المدّة التي قضاها في النجف حالفه التوفيق في أن يتزوّد من فيوضات عدّة من الآيات العظام وفحول العلماء في تلك الحوزة الشامخة للشيعة من جملتهم المرجع الكبير سماحة آية اللّه السيّد الخوئيّ قدّس سرّه .
هجرته إلى قم المقدّسة
وبعد عودته من النجف الأشرف واستقراره المؤقّت في طهران لأشهر معدودة هاجر إلى مدينة قم المقدّسة لمواصلة الدراسة والتحصيل ، وبعد التحاقه بالحوزة العلميّة في قم حضر دروس خارج الأصول عند كلّ من الآيات العظام الأراكيّ والميرزا هاشم الآمليّ رحمهما اللّه لأشهر عديدة وكذلك درس خارج الفقه لدى كلّ من الآيات العظام الشريعتمداريّ والگلپايگانيّ رحمهما اللّه لمدّة مديدة .