الحادي عشر ما بسنده أقول المقصود من قوله عليه ع الّا ان يعبد سرّا في هذا الخبر هو انّ الفتوى سرّا عبادة قوله ره الاوّل في علاج تعارض مقبولة ابن حنظلة أقول بعد الاذعان بما مرّ من انّ الترتيب « 2 » في الاعتبار وكون الغرض من تلك الأخبار هو مجرّد تعداد المرجّحات من دون نظر إلى التّرتيب نستريح من ذكر العلاج لعدم المعارضة بين المقبولة والمرفوعة وغيرها من هذه الجهة قوله ره ولا دليل على الترجيح بالشّهرة العمليّة أقول يعنى يلزم من العمل بالمرفوعة في هذا النّوع من المرجّح عدم العمل بها وكلّ ما يلزم من فرض وجوده عدمه وهو محال فالعمل بالمرفوعة في ذلك محال « 3 » من حيث صفات الرّاوى والاختلاف من حيث الشهرة والشذوذ قوله ره عن قرينة متصلة أقول اى في الأخبار المطلقة قوله ره كما إذا امتنع الجمع أقول اى الجمع الدّلالتى قوله ره ولا معنى للنّهى عن اتّباع المجمل أقول فيه انّ معنى النّهى عن اتّباع المجمل هو المنع عن تعيين أحد محتملات المجمل بالدّواعى النّفسانيّة والمناسبات الذوقيّة من غير قرينة نقليّة أو عقليّة فالنّهى عن اتّباع المجمل امر معقول كما انّ صدق المتشابه عليه واضح ومع ذلك المراد من المتشابه في الرّوايتين الأخيرتين هو الظّاهر الّذى أريد منه خلافه والمنع عن اتباع ظاهره انّما هو قبل الفحص وبذل الجهد كما اختاره المصنّف العلّامة ره قوله ره الجمع المقبول أقول وهو الّذى له شاهد من العقل أو النّقل قوله ره بموافقة الكتاب والسنّة أقول المراد من السنّة هو السنّة المقطوع بها من حيث السّند قوله ره ولأجل ما ذكرنا أقول اى لأجل ما ذكر تلويحا من انّ المستفاد من مجموع
هامش
( 2 ) في الذّكر لا يستلزم التّرتيب ص
( 3 ) قوله ره مع انّا نمنع اه أقول فتحمل المرفوعة على هذا المنع على صورة التّساوى ص