تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
هذا جواب لقوله لو اجتمعا كما انّ قوله كان حكم هذا جواب لقوله فإن كان قوله ره بخلاف النصّ والظّاهر أقول لعدم التّعارض بينهما قوله ره على أضعف الوجهين أقول اى على القول باعتبار اصالة الحقيقة من باب التعبّد الّذى هو خلاف التّحقيق وامّا على ما يقتضيه التّحقيق من اعتبارها من باب الطّريقيّة فاللّازم هو الحكم بالتّساقط والمتوقّف لا التخيير العقلي قوله ره لم يرد عليه ما ذكره المحقّق القمّى أقول قال القمي ره ما هذا لفظه والتّحقيق فيه انّ ذلك يصحّ بعد ملاحظة التّراجيح في البينتين وانتفائهما وتعادلهما فكيف كان فيمكن القدح في ذلك التّفريع لامكان استناد التّضيف إلى ترجيح بيّنة الدّاخل فيعطى كلّ منهما ما في يد الأخر انتهى ما رمناه وأنت خبير بانّ هذا الأشكال انّما يتمّ في الصّورة الأولى فقط لعدم اليد في الصّورة الثّانية كي يدور الامريين تقديم الدّاخل والخارج قوله ره لا يخلو عن مناقشة أقول وجه المناقشة في صورة عدم اليد هو انّ دعوى الملكيّة عند عدم وجود « 2 » المعارض والمزاحم لما كان الحكم بأحدهما ترجيحا بلا مرجّح فيشرك بينهما بالسّويّة لرفع التّحكيم لا للجمع بين البيّنتين كما لا يخفى قوله ره لانّ الدّليل الواحد أقول علّة للمخالفة القطعيّة قوله ره غير ممكن مط أقول اى لا في البيّنات ولا في الاحكام قوله ره فصدّقه في انّ قيمة كلّ نصف الخ أقول كما إذا قال أحدهما انّ قيمة صحيحا عشرة ومعيبا ثمانية وقال الآخر انّ قيمته صحيحا اثنا عشر ومعيبا عشرة فعند تصديق كلّ منهما في نصف القيمة صحيحا ومعيبا يكون قيمته صحيحا احدى عشر ومعيبا تسعة وما به التّفاوت هو الأرش لكن
هامش
( 2 ) معارض مسموعة جدّا بل هي على ما قيل من امارات الملكيّة ومع وجود صح