تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
كون هذا تخصيصا بلا وجه قوله ره بعض الكلام في هذه الرّواية أقول قد ذكرنا في مسئلة البراءة عند قول المصنّف ره انّ الرّواية ذات وجوه ثلاثة ومنها ما هو المختار من انّ المستفاد من هذا الخبر ليس الّا الحكم بالحلّ في تلك الموارد من باب الأخذ بالنّتيجة مع كون الوجه في كلّ واحد من الفروع امرا مغايرا لما هو الوجه في الآخر وعليه لا يكون في تلك الرّواية دلالة على البراءة قوله ره من ذهاب بعض المعاصرين أقول وهو الفاضل النّراقى قدّس سرّه حيث قال بالمعارضة بين استصحاب الوجود والعدم في موضوع واحد كما مرّ كلامه في التّنبيه الثاني من تنبيهات الاستصحاب عند التّكلم في الزّمانيّات والحقّ عدم امكان كون الامر الواحد موضوعا لاستصحابين متعارضين الّا باعتبارين متغايرين

[ في تعارض الاستصحابين ]

قوله ره ينقسمان إلى اقسام كثيرة أقول لانّهما امّا ان يجتمعان في مورد واحد أو يكون مورد كلّ منهما غير مورد الآخر وعلى الثّانى امّا ان يكونا حكمين أو موضوعين أو مختلفين وعلى التقادير امّا ان يكونا وجوديّين أو عدميّين أو مختلفين وعلى كلّ حال امّا ان ينشأ الشكّ في مورد أحدهما من الشكّ في مورد الآخر وامّا ان ينشأ الشكّ فيهما عن ثالث وامّا كون كلّ منهما منشأ للشكّ في الآخر فباطل لاستلزامه الدّور « 2 » وكون تعارضهما بأنفسهما أقول كما في استصحابى الطّهارة وعدم التّذكية ممّا كان التّعارض بين المستصحبين بأنفسهما قوله أو بواسطة امر خارج أقول كما إذا حصل التّنافى بينهما للعلم الاجمالي بسبب الاختلاط والاشتباه الخارجىّ قوله ره وما توهّم له من التّمثيل بالعامّين من وجه أقول المتوهّم
هامش
( 2 ) قوله ره ص